تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميته ولا يقبل علي1 فارس إلا عقرت به فجعلت أرميه وأقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

فألحق برجل فأرميه وهو على رحله فيقع سهمي في الرحل حتى انتظمت كتفه قلت: خذها.

وأنا2 ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

فإذا كنت في الشجر أرميهم بالنبل وإذا تضايقت الثنايا علوت الجبل ورديتهم بالحجارة فما زال ذلك شأني وشأنهم أتبعهم وأرتجز حتى ما خلق الله شيئا من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم إلا خلقته وراء ظهري واستنقذته من أيديهم.

ثم لم أزل أرميهم حتى ألقوا أكثر من ثلاثين رمحا وأكثر من ثلاثين بردة يستخفون بها لا يلقون من ذلك شيئا إلا جمعت عليه الحجارة وجمعته على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا امتد الضحى أتاهم عيينة بن بدر الفزاري ممدا لهم وهم في ثنية ضيقة ثم علوت3 الجبل قال عيينة وأنا فوقهم: ما هذا الذي أرى؟ قالوا:

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٦ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٦ · ص ١٣٤