تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نزل الصفة، قال: فكنت فيمن نزل الصفة، قال: فرافقت رجلا فكان يجرى علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مد من تمر بين رجلين، فسلم ذات يوم من الصلاة، فناداه رجل منا، فقال: يا رسول الله، قد أحرق التمر بطوننا، قال: فمال النبي صلى الله عليه وسلم إلى منبره، فصعد فحمد الله، وأثنى عليه، ثم ذكر ما لقي من قومه، قال: "حتى مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا البرير -والبرير ثمر الأراك- فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعظم طعامهم التمر، فواسونا فيه، والله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه، ولكن لعلكم تدركون زمانا -أو من أدركه منكم- يلبسون فيه مثل أستار الكعبة، ويغدى عليهم، ويراح بالجفان" "1". [3: 69]

AUTO ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم

6685 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم،

AUTO ذكر البيان بأن فتح الله جل وعلا الدنيا على المسلمين إنما يكون ذلك بعقب جدب يلحقهم

[6685] أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٥ · ص ٧٨