تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= أن باب الأمن من الفتنة يكسر بقتل عمر، فيفتح باب الفتن، وكان الأمر على ما ذكر، وأما قوله في بقية الحديث: "فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين سنة" فيكون المراد بذلك انقضاء أعمارهم، وتكون المدة سبعين سنة إذا جعل ابتداؤها من أول سنة ثلاثين عند انقضاء ست سنين من خلافة عثمان، فإن ابتداء الطعن فيه إلى أن آل الأمر إلى قتله كان بعد ست سنين مضت من خلافته، وعند انقضاء السبعين لم يبق من الصحابة أحد، فهذا الذي يظهر لي في معنى الحديث، ولا تعرض فيه لما يتعلق باثني عشر خليفة ز

قلت: وانظر اختلاف أهل العلم في بيان معنى هذا الحديث في "شرح مشكل الآثار" 2/236 - 237، و"غريب الحديث" 1/549 - 551، و"الفقيه والمتفقه"1/106، و"جامع الأصول" 11/782، و"مرقاة المفاتيح" 5/152/153.

AUTO ذكر الإخبار عن أول نسائه لحوقا به بعده صلى الله عليه وسلم

6665 - أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا طلحة بن يحيى بن طلحة

عن عائشة بنت طلحة عن عائشة قالت: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا". قالت: فكن يتطاولن أيهن أطول، قالت: فكان أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق"1". [3: 69]

AUTO ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين

6666 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا

AUTO ذكر الإخبار عن فتح الله جل وعلا على المسلمين عند كون الصحابة فيهم أو التابعين

[6666] أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٥ · ص ٥٠