تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببهما سعد بن أبي وقاص

6992 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا بندار، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت مصعب بن سعد

عن أبيه قال: أنزلت في أربع آيات: أصبت سيفا، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله نفلنيه، قال: "ضعه" ثم قلت: يا رسول الله، نفلنيه، واجعلني كمن لا غناء له، قال: "ضعه من حيث أخذت" فنزلت هذه الآية: ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: 1] وصنع رجل من الأنصار طعاما، فدعانا، فشربنا الخمر حتى انتشينا، فتفاخرت الأنصار وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت قريش: نحن أفضل، فأخذ رجل "1" من الأنصار لحي جزور فضرب أنف سعد، ففزره، فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ [المائدة: 9] .

وقالت أم سعد: أليس قد أمر الله بالبر، والله لا أطعم طعاما

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٥ · ص ٤٥٢