تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [يوسف: 3]

6209 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدثنا خلاد الصفار، عن عمرو بن قيس الملائي، عن عمرو بن مرة، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: «أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلا عليهم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو قصصت علينا، فأنزل الله: ﴿الر تلك آيات الكتاب المبين﴾ [يوسف: 1] إلى قوله: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [يوسف: 3] فتلاها عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم زمانا، فقالوا: يا رسول الله لو حدثتنا، فأنزل الله: ﴿الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها﴾ [الزمر: 23] الآية، كل ذلك يؤمرون بالقرآن» قال خلاد: وزاد فيه حين قالوا: يا رسول الله ذكرنا، فأنزل الله ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [الحديد: 16] (1) . [3: 64]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٩٢