تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرد به إحياء الموتى، إنما أراد به في استجابة الدعاء له، وذلك أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال: ﴿رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ [البقرة: 260] ولم يتيقن أنه يستجاب له فيه، يريد: في دعائه وسؤاله ربه عما سأل، فقال صلى الله عليه وسلم:» نحن أحق بالشك من إبراهيم «به في الدعاء لأنا إذا دعونا ربما يستجاب لنا، وربما لا يستجاب، ومحصول هذا الكلام أنه لفظة إخبار مرادها التعليم للمخاطب له» (1) . [3: 4]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٩٠