عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبرنا - يقول حتى يكون آخرنا - فاختار الله جل وعلا لرسوله صلى الله عليه وسلم الذي عنده على الذي عندكم، وهذا كتاب الله هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فخذوا به تهتدوا بما هدى الله به رسوله صلى الله عليه وسلم» (1) . [5: 49]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٩٠