تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اقضوا صلاتكم، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر بينه وبينهم، وتوفي صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم»

قال الزهري: وأخبرني أنس بن مالك: أنه لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عمر بن الخطاب في الناس خطيبا، فقال: «لا أسمعن أحدا يقول: إن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات، إن محمدا صلى الله عليه وسلم لم يمت، ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى، فلبث عن قومه أربعين ليلة»

قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب قال في خطبته: «إني لأرجو أن يقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات»

قال الزهري: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته: «أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل، فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة، فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببردة حبرة، فكشف عن وجهه، فأكب عليه فقبله وبكى، ثم قال: بأبي أنت، والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها»

قال الزهري: قال أبو سلمة: أخبرني ابن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى عمر أن يجلس، فقال: اجلس، فأبى أن يجلس، فتشهد أبو بكر، فمال الناس إليه،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٥٨٨