قال: نعم، قال: «والإنجيل؟» ، قال: نعم، قال: «والقرآن» ، قال: والذي نفسي بيده لو أشاء لقرأته، قال: ثم أنشده، فقال: «تجدني (1) في التوراة والإنجيل؟» ، قال: نجد مثلك، ومثل أمتك، ومثل مخرجك، وكنا نرجو أن تكون فينا، فلما خرجت تخوفنا أن تكون أنت، فنظرنا فإذا ليس أنت هو، قال: «ولم ذاك؟» قال: إن معه من أمته سبعين ألفا، ليس عليهم حساب، ولا عقاب، وإن ما معك نفر يسير، قال: «فوالذي نفسي بيده لأنا هو، وإنها لأمتي، وإنهم لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا وسبعين ألفا» (2) . [5: 45]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٤٢