جابرا» ، فدعيت، فقلت: الآن يرد علي الجمل، ولم يكن شيء أبغض إلي منه، قال: «جملك وثمنه لك» (1) . [5: 33]
AUTO ذكر البيان بأن جابر بن عبد الله استثنى حملان راحلته التي وصفناها إلى المدينة بعد البيع
6519 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن زكريا، عن عامر، قال: حدثني جابر بن عبد الله، أنه كان يسير على جمل له قد أعيى، فأراد أن يسيبه، قال: فلحقني النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا له وضربه، فسار سيرا لم يسر مثله، وقال: «بعنيه بأوقية» ، فقلت: لا، ثم قال: «بعنيه بأوقية» ، فقلت: لا، ثم قال: «بعنيه بأوقية» ، فبعته بأوقية، واستثنيت حملانه إلى أهلي، فلما بلغت أتيته، فقال لي صلى الله عليه وسلم: «أتراني ماكستك لآخذ جملك ودراهمك؟ فهما لك» (2) . [5: 33]
AUTO ذكر ما أكرم الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم بهزيمة المشركين عنه عن قبضة تراب رماهم بها
6520 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا