للراعي: ألا تتقي الله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إلي؟ قال الراعي: العجب للذئب - والذئب مقع على ذنبه - يكلمني بكلام الإنس، قال الذئب للراعي: ألا أحدثك بأعجب من هذا، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحرتين، يحدث الناس بأنباء ما قد سبق، فساق الراعي شاءه إلى المدينة، فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ما قال الذئب، فخرج رسول الله وقال للراعي: «قم فأخبر» ، فأخبر الناس بما قال الذئب، وقال صلى الله عليه وسلم: «صدق الراعي، ألا من أشراط الساعة كلام السباع الإنس، والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباع الإنس، ويكلم الرجل نعله، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بحديث أهله بعده» (1) . [3: 16]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٤١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٤١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي