تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم يقال: ادع الشهداء فيشفعون لمن أرادوا، فإذا فعلت الشهداء ذلك يقول الله جل وعلا: أنا أرحم الراحمين، أدخلوا جنتي من كان لا يشرك بي شيئا، فيدخلون الجنة، ثم يقول الله تعالى: انظروا في النار هل فيها من أحد عمل خيرا قط، فيجدون في النار رجلا، فيقال له: هل عملت خيرا قط، فيقول: لا غير أني كنت أسامح الناس في البيع، فيقول الله: اسمحوا لعبدي كإسماحه إلى عبيدي، ثم يخرج من النار آخر يقال له: هل عملت خيرا قط، فيقول: لا، غير أني كنت أمرت ولدي، إذا مت فاحرقوني في النار، ثم اطحنوني، حتى إذا كنت مثل الكحل، فاذهبوا بي إلى البحر، فذروني في الريح، فقال الله: لم فعلت ذلك؟ قال: من مخافتك، فيقول: انظروا إلى ملك أعظم ملك، فإن لك مثله وعشرة أمثاله، فيقول: لم تسخر بي، وأنت الملك؟ فذلك الذي ضحكت منه من الضحى» (1) .

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٣٩٥