تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر وصف بياض ماء الكوثر وحلاوته الذي وصفناه

6473 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر يجري، بياضه بياض اللبن، وأحلى من العسل، وحافتاه (1) خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي، فإذا الثرى مسك أذفر، فقلت لجبريل: ما هذا؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله» (2) . [3: 2]

AUTO ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: «حافتاه من اللؤلؤ» ، أراد به: قباب اللؤلؤ المجوف

6474 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن (3) قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث، قال: «بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر، حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقال الملك الذي معه: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، وضرب

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٣٩١