ثم يقال لي: ارفع رأسك، وقل تسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بمحامد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة»
قال أبو عوانة: فلا أدري قال في الثالثة أو الرابعة، فأقول: «يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، أو وجب (1) عليه الخلود» (2) . [3: 77]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧٩