تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأمتي» ، أراد به: من لم يشرك بالله منهم دون من أشرك

6462 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ببست، حدثنا حماد بن يحيى بن حماد، بالبصرة، حدثنا أبي، حدثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: بعثت إلى الأحمر والأسود، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، ونصرت بالرعب، فيرعب العدو من مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وقيل لي: سل تعطه، واختبأت دعوتي شفاعة لأمتي في القيامة، وهي نائلة - إن شاء الله - لمن لم يشرك بالله شيئا» (1) . [3: 75]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٣٧٥