تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الذين قد غفر لهم، يجيئون بأواني ليستقوا بها من الحوض، فلا يسقون منه لأن الحوض لهذه الأمة خاص دون سائر الأمم، إذ محال أن يقدر الكافر والمنافق على حمل الأواني والقرب في القيامة، لأنهم يساقون إلى النار نعوذ بالله من ذلك» . [3: 75]

AUTO ذكر خبر ثالث قد يوهم من لم يطلب العلم من مظانه أنه مضاد للخبرين الأولين اللذين ذكرناهما

6450 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول ببيروت، قال: حدثنا محمد بن خلف الداري (1) ، قال: حدثنا معمر بن يعمر، قال: حدثنا معاوية بن سلام، قال: حدثنا أخي زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني عامر بن زيد (2) البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، يقول: قام أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حوضك الذي تحدث عنه؟ فقال: «هو كما بين صنعاء إلى بصرى، ثم يمدني الله فيه بكراع لا يدري بشر ممن خلق أي طرفيه» ، قال: فكبر عمر، فقال صلى الله عليه وسلم: «أما الحوض فيزدحم عليه فقراء المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، وأرجو أن يوردني الله الكراع فأشرب منه» (3) . [3: 75]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٣٦١