تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أنس، أنه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: كان خير الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة، فانطلقوا قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري (1) ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: «لم تراعوا» يردهم، ثم قال للفرس: «وجدناه بحرا وإنه لبحر» (2) . [5: 47]

AUTO ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام

6370 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وحين يلقى جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة» (3) . [5: 47]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٢٨٥