بطني، فوالله، ما أدري ما صنعا» ، قالت: فاحتملناه، ورجعنا به، قالت: يقول أبوه: يا حليمة ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب، فانطلقي، فلنرده إلى أهله قبل أن يظهر به ما نتخوف، قالت: فرجعنا به، فقالت: ما يردكما به، فقد كنتما حريصين عليه؟ قالت: فقلت: لا والله، إلا أنا كفلناه، وأدينا الحق الذي يجب علينا، ثم تخوفنا الأحداث عليه، فقلنا: يكون في أهله، فقالت أمه: والله ما ذاك بكما، فأخبراني خبركما وخبره، فوالله ما زالت بنا حتى أخبرناها خبره، قالت: فتخوفتما عليه، كلا والله، إن لابني هذا شأنا، ألا أخبركما عنه إني حملت به، فلم أحمل حملا قط، كان أخف علي، ولا أعظم بركة منه، ثم رأيت نورا كأنه شهاب خرج مني حين وضعته، أضاءت له أعناق الإبل ببصرى، ثم وضعته، فما وقع كما يقع الصبيان، وقع واضعا يده بالأرض، رافعا رأسه إلى السماء، دعاه والحقا بشأنكما (1) . [3: 3]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ٢٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي