قال أبو حاتم رضي الله عنه: «هكذا قال إسحاق، عن يونس بن عبيد، عن إبراهيم التيمي، والمشهور هذا الخبر، عن يونس بن خباب، عن إبراهيم التيمي» .
AUTO ذكر الإخبار عن استقرار الشمس كل ليلة تحت العرش، واستئذانها في الطلوع
6154 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الملائي، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس، فقال: «أتدرون أين تغرب الشمس؟» ، فقلت: الله ورسوله أعلم.
قال: «تذهب حتى تنتهي تحت العرش عند ربها، ثم تستأذن، فيؤذن لها، وتوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها، وتستشفع وتطلب، فإذا كان ذلك قيل لها: اطلعي من مكانك، فهو قوله {والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤