والمراد منه غيرهم إلى يوم القيامة، لا هم، إذ الله جل وعلا نزه أقدار الصحابة عن أن يتوهم عليهم الكذب، وإنما قال صلى الله عليه وسلم هذا، لأن يعتبر من بعدهم، فيعوا السنن ويرووها على سننها حذر إيجاب النار للكاذب عليه صلى الله عليه وسلم» . [1: 10]
AUTO ذكر الخبر الدال على صحة ما تأولنا قوله صلى الله عليه وسلم: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج»
6257 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، أن نملة بن أبي نملة الأنصاري، حدثه، أن أبا نملة أخبره أنه بينما هو جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء رجل من اليهود، فقال: هل تكلم هذه الجنازة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أعلم» ، فقال اليهودي: أنا أشهد أنها تتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقالوا: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله، فإن كان حقا لم تكذبوهم، وإن كان باطلا لم تصدقوهم» وقال: «قاتل الله اليهود، لقد أوتوا علما» (1) . [1: 10]