بيده هكذا، فاقتلع رأسه، فقال له موسى: ﴿أقتلت نفسا زكية (1) بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا﴾ [الكهف: 74] ، قال: فأتيا ﴿أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض﴾ [الكهف: 77] ، فقال الخضر بيده هكذا فأقامه، فقال له موسى: استطعمناهم فأبوا أن يطعمونا، واستضفناهم فأبوا أن يضيفونا، عمدت إلى حائطهم فأقمته ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [الكهف: 77] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:» وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من أمرهم «، وكان ابن عباس يقرأ: وأما الغلام كان كافرا وكان أبواه مؤمنين، ويقرأ: وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا» (2) . [3: 4]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٤ · الصفحة ١٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
صحيح ابن حبان - محققاج ١٤ · ص ١٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي