تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم: المعنى في أخذ النبي صلى الله عليه وسلم لسانه بيده وقال: "هذا"، وقد أمكنه أن يقول: اللسان من غير أن يأخذ لسانه، أنه صلى الله عليه وسلم كان عالما بالعلم الذي كان يعلم الناس، فأراد أن يسبق نفسه إلى العمل بالعلم الذي استعلم، فعلم بأنه أخبر السائل بأن أخوف ما يخاف عليه أن يورد صاحبه الموارد وأمره أن يقبض عليه ولا يطلقه، فعمل صلى الله عليه وسلم بما كان يعلمه أولا حتى يفصل مواضع العلم والتعليم.

CHECK ذكر البيان بأن لسان المرء من اخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره

ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره

5700 - أخبرنا عبد الله بن قحطبة حدثنا أحمد بن أبان القرشي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز

عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: "قل ربي الله ثم استقم" قال: قلت: يا رسول، الله ما أشد ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه1.ذكر البيان بأن لسان المرء من أخوف ما يخاف عليه عصمنا الله وكل مسلم من شره

[5700] أخبرنا عبد الله بن قحطبة حدثنا أحمد بن أبان القرشي حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز

عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله حدثني بأمر أعتصم به قال: "قل ربي الله ثم استقم" قال: قلت: يا رسول، الله ما أشد ما تخاف علي؟ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان نفسه1.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٣ · ص ٧