قال أبو حاتم: يشبه أن يكون أراد به صلى الله عليه وسلم بخطابه هذا بيضة الحديد، أو بيضة النعامة التي قيمتها تبلغ ربع دينار فصاعدا، وكذلك الحبل، أراد به الحبال الكبار التي تكون للآبار العميقة القعر أو للمراكب العمالة في البحر1، وذلك ان أهل الحجاز
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٩