المجدي بن عمرو الجهني، وكان الناضح يعتقبه1 منا الخمسة والستة والسبعة، فدنا عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه، فركبه، ثم بعثه، فتلدن عليه بعض التلدن فقال: شأ، لعنك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هذا اللاعن بعيره"؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: "انزل عنه فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا2 توافقوا من الساعة، فيستجيب لكم" 3 [31:1]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٢