تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم رضى الله تعإلى عنه: قوله صلى الله عليه وسلم: "أقروا الطير على مكناتها" لفظة أمر مقرونة بترك ضده، وهو أن لا ينفروا الطيور عن مكناتها، والقصد من هذا الزجر عن شيء ثالث، وهو أن العرب كانت إذا أرادت أمرا جاءت إلى وكر الطير فنفرته، فإن تيامن مضت للأمر الذي عزمت عليه، وإن تياسر، أغضت عنه، وتشاءمت به، فزجرهم النبي صلى الله عليه وسلم عن استعمال هذا الفعل بقوله: "اقروا الطير على مكناتها"

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٣ · ص ٤٩٦