تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجلا ها هنا معه امرأة، من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه فأتاه، فدخل عليه، فسأله، فقال: هذه أختي، قال: فأتاها، فقال لها: إن هذا قد سألني عنك وإني أنبأته أنك أختي، وإنك أختي في كتاب الله، فلا تكذبيني، قال: فلما رآها ذهب ليأتيها: فدعت الله، فأخذ، فقال: ادعي الله لي: ولك علي أن لا أعود، فدعت له، ثم ذهب ليأتيها، فدعت، فأخذ أخذة هي أشد من الأولى، فقال: ادعي الله لي، ولك علي أن لا أعود، فدعت له، فذهب ليأتيها، فدعت، فأخذ أخذة هي أشد من الأوليين، فقال: ادعي الله لي ولك علي أن لا أعود، فدعت له، فأرسل، فقال لأدنى حجبته عنده: انك لم تأتي بإنسان إنما أتيتني بشيطان، وأخدمها هاجر، فلما رآها إبراهيم، قال: مهيم؟ قالت: كفى الله كيد الكافر الفاجر، وأخدمها هاجر"، قال: فكان أبو هريرة إذا حدث بهذا الحديث، قال: تلك أمكم يا بني ماء السماء، قال: ومد النضر صوته1. [4:3]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٣ · ص ٤٦