عن جابر، قال: رمي يوم الأحزاب سعد فقطع أكحله، فنزفه فانتفخت يده، فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بالنار، فنزفه، فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بالنار أخرى1 [96:2]
قال أبو حاتم: الزجر عن الكي في خبر عمران بن حصين إنما هو الابتداء به من غير علة توجبه، كما كانت العرب تفعله تريد به الوسم، وخبر جابر فيه إباحة استعماله لعلة تحدث من غير الاتكال عليه في برئها، ضد قول من زعم أن أخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم تتضاد
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٤٧