لا تقبل منه الدية، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ إلى آخر الآية: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ [البقرة:178] يقول: فخفف عنكم ما كان على من قبلكم، أي: الدية لم تكن تقبل، فالذي يقبل الدية فذلك عفو فاتباع بالمعروف، ويؤدي إليه الذي عفي من أخيه بإحسان1. [64:3]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦٣