تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم: اللاعب بالحمام لا يتعدى لعبه من أن يتعقبه بما يكره الله جل وعلا،1 والمرتكب لما يكره الله عاص، والعاصي يجوز أن يقال له: شيطان، وإن كان من أولاد آدم قال الله تعالى: ﴿شياطين الأنس والجن﴾ (الأنعام: من الآية112) فسمى العصاة منهما شياطين2، وإطلاقه صلى الله عليه وسلم اسم الشيطان على الحمامة للمجاورة، ولأن الفعل من العاصي بلعبها تعداه إليها

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٣ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٣ · ص ١٨٤