قال الشيخ أبو حاتم: يشبه أن تكون العلة في الزجر عن تسمية الغلمان بالأسامي الأربع التي ذكرت في الخبر: هي أن القوم كان عهدهم بالشرك قريبا، وكانوا يسمون الرقيق بهذه الأسامي، ويرون الربح من رباح، والنجح من نجاح، واليسر من يسار، وفلاحا من أفلح لا من الله تعالى جل وعلا، فمن أجل هذا نهى عما نهى عنه.
CHECK ذكر الأخبار عن إرادته صلى الله عليه وسلم الزجر عن أن يسمى المرء بأسامى معلومة
ذكر الإخبار عن إرادته صلى الله عليه وسلم الزجر عن أن يسمي المرء بأسامي معلومة
5839 أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا الحسن بن الصباح البزاز، حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل، عن أبيه، عن وهب بن منبه
أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن عشت إن شاء الله زجرت أن يسمى بركة ونافعا وأفلح" فلا أدري قال: أفلح أم لا، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يزجر عن ذلك، فأراد عمر أن يزجر عن ذلك، ثم تركه1 [34:3]