عن سلمة بن الأكوع, قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر, فقال رجل من القوم: أي عامر لو متعنتنا من هناتك, فنزل يحدو لهم, فذكر الله, وذكر شعرا لم أحفظه, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من هذا السائق؟ " قالوا: عامر بن الأكوع قال: "يرحمه الله" فقال رجل من القوم: يا رسول الله لو متعتنا به, فلما أصابوا القوم, قاتلوهم وأصيب عامر, فلما أمسوا, أوقدوا نارا كثيرا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما هذا النار, على أي شيء توقد؟ " قالوا: على الحمر الإنسية, فقال: "أهريقوا ما فيها وكسروها" فقال رجل: يا رسول الله, ألا نهريق ما فيها ونغسلها, فقال: "فذاك" 1. [61:1]
قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: "أهريقو ما فيها" أمر حتم,