قال أبو حاتم: في هذا الخبر معنيان اثنان: أحدهما -هو الذي نوعنا له النوع-: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر أراد به جنة عالية يدخلها غير المتكبرين.
وقوله: "ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان أراد به نارا سافلة يدخلها غير المسلمين، والمعنى الثاني: لا يدخل الجنة أصلا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من كبر، أراد بالكبر الشرك، إذ المشرك لا يدخل جنة من الجنان أصلا، وقوله: لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان «أراد به على سبيل الخلود، حتى يصح المعنيان معا.
AUTO ذكر نفي نظر الله جل وعلا إلى من جر ثيابه خيلاء
5681 - أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: وأخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة» (¬1) . [2: 109]