تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخشى عليك» فأخذ سلاحه ثم ذهب، فإذا هو بامرأته بين البابين فهيأ لها الرمح ليطعنها به وأصابته الغيرة، فقالت: اكفف عنك رمحك حتى ترى ما في بيتك، فدخل فإذا حية عظيمة منطوية على فراشه، فأهوى إليها فانتظمها فيه، ثم خرج به فركزه في الدار، فاضطربت الحية في رأس الرمح وخر الفتى صريعا، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الفتى أم الحية، قال: فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرنا ذلك له، وقلنا: ادع الله أن يحييه، فقال: «استغفروا لصاحبكم» ثم قال: «إن بالمدينة جنا قد أسلموا، فإن رأيتم منها شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه، فإنما هو شيطان» (¬1) . [1: 78]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٢ · ص ٤٥٤