تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلم نزل نتعرف (¬1) من ربنا مذ جاءنا رسوله صلى الله عليه وسلم، الفلج، (¬2) والنصر، حتى أتيناكم، وإنا والله نرى لكم ملكا وعيشا لا نرجع إلى ذلك الشقاء أبدا، حتى نغلبكم على ما في أيديكم، أو نقتل في أرضكم، فقال: أما الأعور، فقد صدقكم الذي في نفسه، فقمت من عنده، وقد والله أرعبت العلج جهدي، فأرسل إلينا العلج إما أن تعبروا إلينا بنهاوند، وإما أن نعبر إليكم، فقال النعمان: اعبروا، فعبرنا قال أبي: فلم أر كاليوم قط، إن العلوج يجيئون، كأنهم جبال الحديد، وقد تواثقوا أن لا يفروا من العرب، وقد قرن بعضهم إلى بعض، حتى كان سبعة في قران، وألقوا حسك (¬3) الحديد خلفهم، وقالوا: من فر منا عقره (¬4) حسك الحديد، فقال المغيرة بن شعبة حين رأى كثرتهم: لم أر كاليوم فشلا، (¬5) إن عدونا يتركون أن يتتاموا، فلا يعجلوا أما، والله لو أن الأمر إلي لقد أعجلتهم به،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١١ · ص ٦٧