AUTO ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم: "فشأنك بها" أراد به: فاستنفقها
4890 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا بن وهب، حدثني عمرو بن الحارث أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثهم، عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني أنه قال: أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فسأله عن اللقطة، قال: "اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة" قال: "فإن لم يأت لها طالب فاستنفقها"، قال فضالة الغنم؟ قال: "لك أو لأخيك أو للذئب" قال: فضالة الإبل؟ قال: "معها سقاؤها، وحذاؤها ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يأتيها ربها"1. [1: 18] أبو الربيع: هذا اسمه سليمان بن داود بن حماد بن سعد بن أخي رشدين بن سعد مصري، وأبو الربيع الزهراني: اسمه سليمان بن داود بصري، قاله الشيخ.
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٢