تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله صلى الله عليه وسلم «يا خالد لا تعطه» أراد به في ذلك الوقت، ثم أمره، فأعطاه. [5: 3]

AUTO ذكر البيان بأن سلب القتيل يكون للقاتل سواء كان المقتول منابذا أو موليا

4843 - أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع، قال حدثني أبي قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فبينا نحن قعود نتضحى إذا رجل على جمل أحمر، فانتزع طلقا من حقو البعير فقيد به بعيره، ثم جاء حتى قعد معنا يتغدى فنظر في وجوه القوم، فإذا ظهرهم فيه رقة، وأكثرهم مشاة، فلما نظر في وجوه القوم، خرج يعدو حتى أتى بعيره، فقعد عليه يركضه، وهو طليعة للكفار، فاتبعه رجل منا من أسلم على ناقة له ورقاء، قال إياس: قال أبي، فاتبعته أعدو واخترطت سيفي، فضربت رأسه، ثم جئت بناقته أقودها عليها سلبه، فاستقبلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس، فقال: من قتل الرجل؟، قال ابن الأكوع، قلت: أنا قال: لك سلبه أجمع " (¬1) . [1: 21]

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١١ · ص ١٧٧