تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO ذكر السبب الذي من أجله لم يأخذ أبو قتادة في الابتداء سلب قتيله الذي ذكرناه

4838 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أنه، قال: إن هوازن، جاءت يوم حنين بالشاء، والإبل، والغنم، فجعلوها صفين ليكثروا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فالتقى المسلمون، والمشركون فولى المسلمون مدبرين، كما قال الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا عبد الله ورسوله، فهزم الله المشركين ولم نضرب بسيف ولم نطعن برمح» ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: «من قتل كافرا فله سلبه» ، فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم فقال أبو قتادة: يا رسول الله، إني ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأعجلت عنه أن آخذها، فانظر مع من هي فقام رجل، فقال: يا رسول الله أنا أخذتها، فأرضه مني وأعطنيها، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يسأل شيئا إلا أعطاه، أو سكت، فقال عمر: لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: صدق عمر، ولقي أبو طلحة أم سليم، ومعها خنجر، فقال: يا أم سليم ما هذا معك؟، قالت: أردت إن دنا مني بعض المشركين، أن أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، ألا تسمع ما تقول

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١١ · ص ١٦٩