قال أبو حاتم رضي الله عنه: «هذا الخبر دال على أن قوله جل وعلا،: ﴿فأن لله خمسه﴾ [الأنفال: 41] أراد بذلك بعض الخمس، إذ السلب من الغنائم، وليس بداخل في الخمس، بحكم المبين عن الله جل وعلا، مراده من كتابه صلى الله عليه وسلم»
AUTO ذكر الوقت الذي أنزل الله جل وعلا آية الأنفال
4806 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال أخبرنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لم تحل الغنائم لأحد سود الرءوس قبلكم، كانت تنزل من السماء نار فتأكلها، فلما كان يوم بدر وقع الناس في الغنائم، فأنزل الله ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم، فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ [الأنفال: 68] » (¬1) . [3: 64]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٣٤