= وقيل: سنة ثمان وخمسين وهو المشهور، فيكون عاش بعد حجة الوداع خمسا وأربعين أو ثمان وأربعين.
وسعد بن خولة من بني مالك بن حسل بن عامر بن لؤي من أنفسهم، وقيل من حلفائهم، وقيل: من مواليهم، قال ابن هشام: هو فارسي من اليمن حالف بني عامر، أسلم من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وسليمان التيمي في أهل بدر، وهو زوج سبيعة الأسلمية، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت بعد وفاته بليال، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حد حللت فانكحي من شئت" (أسد الغابة) 2/343-344.
### ||| AUTO ذكر [عدم] إيجاب السكنى والنفقة للمطلقة ثلاثا على زوجها
4250 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن الشعبي
عن فاطمة بنت قيس أن زوجها طلقها ثلاثا، فلم يجعل لها النبي صلى الله عليه وسلم نفقة ولا سكنى، قال (1) : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال: قال عمر بن الخطاب: لا ندع كتاب ربنا ولا سنة نبينا لقول امرأة: لها النفقة والسكنى (2) .
### ||| AUTO ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
4251 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن الشعبي، قال:
قالت فاطمة بنت قيس: طلقني زوجي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا سكنى لك ولا نفقة" (1) .