تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النساء، تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة" قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقالت: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتجزيء عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري؟ قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة، فقال: لا بل سليه أنت، قالت: فانطلقت، فإذا على الباب امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، اسمها زينب، قالت: فخرج علينا بلال، فقلت له: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتجزىء عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا؟ قالت: فدخل بلال، فقال: يا رسول الله على الباب زينب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أي الزيانب؟ " قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألان عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما: أيجزيء ذلك عنهما من الصدقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة" (1) .

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٥٩