تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان له ذلك حسنات، فهي لذلك أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ولم ينس حق الله في رقابها، ولا ظهورها، فهي لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا ورياء ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر". وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر، فقال: "ما أنزل علي فيها شيء إلا بهذه الآية الجامعة الفاذة ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ " 1.

قال أبو حاتم رضى الله تعالى عنه: النواء: الكبر والخيلاء في غير ذات الله، والكبر والخيلاء في ذات الله محمودان، إذ هما الفرح بالطاعات، وتانك الفرح بالدنيا.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٥٢٨