تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر منافسة خزنة الجنان على المنفق في سبيل الله زوجين من ماله ليكون دخوله من الباب الذي من ناحيته

4642 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: قال سفيان: سمعه روح بن القاسم معي من سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: "هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول الله. قال: "فهل تضارون في رؤية الشمس عند الظهيرة ليست في سحاب؟ " قالوا: لا يا رسول الله. قال: "فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم كما لا تضارون في رؤيتهما فيلقى العبد، فيقول: أي فل ألم أكرمك، ألم أسودك، ألم أزوجك، ألم أسخر لك الخيل والإبل، وأتركك ترأس وتربع قال: فيقول: بلى يا رب، قال: فظننت أنك ملاقي؟ قال: لا يا رب، قال: فاليوم أنساك كما نسيتني".

قال: "ثم يلقى الثاني، فيقول: ألم أكرمك، ألم أسودك، ألم أزوجك، ألم أسخر لك الخيل والإبل، وأتركك ترأس وتربع، قال: فيقول: بلى يا رب، قال: فظننت أنك ملاقي؟ قال: لا يا رب، قال: فاليوم أنساك كما نسيتني".

قال: "ثم يلقى الثالث فيقول: ما أنت؟ فيقول: أنا عبدك آمنت بك وبنبيك، وبكتابك، وصمت، وصليت،

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٤٩٩