تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبو المصبح المقرائي، قال: بينما نحن نسير بأرض الروم في طائفة عليها مالك بن عبد الله الخثعمي إذ مر مالك بجابر بن عبد الله وهو يمشي يقود بغلا له فقال له مالك: أي أبا عبد الله اركب، فقد حملك الله، فقال جابر: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار" فأعجب مالكا قوله، فسار حتى إذا كان حيث يسمعه الصوت ناداه بأعلى صوته يا أبا عبد الله اركب، فقد حملك الله، فعرف جابر الذي أراد برفع صوته، وقال: أصلح دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار" فوثب الناس عن دوابهم، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه1.

المقري: قرية بدمشق، والمهري: سكة بالفسطاط. قاله الشيخ.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٤٦٤