تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

AUTO ذكر إيجاب الجنة للمهاجر والغازي على أية حالة أدركتهما المنية في قصدهما

4593 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل الثقفي، حدثنا موسى بن المسيب، أخبرني سالم بن أبي الجعد عن سبرة بن أبي فاكه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان قعد لابن آدم بطريق الإسلام، فقال له: تسلم وتذر دينك ودين آبائك، فعصاه، فأسلم، فغفر له، فقعد له لطريق الهجرة فقال له: تهاجر وتذر أرضك وسماءك، فعصاه فهاجر، فقعد له بطريق الجهاد"، فقال له: تجاهد وهو جهد النفس والمال، فتقاتل فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فمن فعل ذلك، فمات، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة، أو

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٤٥٣