تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو حاتم: قوله صلى الله عليه وسلم: "أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا" أمر فرض على المخاطبين في كل الأحوال، وقوله: وتعتصموا بحبل الله جميعا أراد به كتاب الله، وهو فرض على بعض المخاطبين الذين تقع بهم الحاجة إلى استعماله في حال دون حال، وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم لفظه عام له تخصيصان، أحدهما: أن يؤمر المرء بماله فيه رضى، والثاني: إذا أمر ما استطاع دون ما لا يستطيع.

AUTO ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصان عموم تلك اللفظة التي تقدم ذكرنا لها

4561 - أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لنا: "فيما استطعتم" 1.

AUTO ذكر التخصيص الثاني الذي يخص عموم تلك اللفظة التي ذكرناها

4562 - أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مدرك بن سعد الفزاري، قال: سمعت حيان أبا النضر يقول: حدثني جنادة بن أبي أمية

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٤٢٥