تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غلام لعبد الرحمن بن عوف فقال: أخذت لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: من أخذها؟ قال: غطفان. قال: فصرخت، فقلت: يا صباحاه، فأسمعت ما بين لابتي المدينة، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركت القوم وقد أخذوا يستقون من الماء، فجعلت أرميهم بالنبل، وكنت راميا، وجعلت أقول:

أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرضع

حتى استنقذت اللقاح منهم، واستلبت منهم ثلاثين بردة. قال: وجاء النبي صلى الله عليه وسلم والناس، فقلت: بأبي أنت وأمي، قد حميت القوم الماء وهم عطاش، فابعث إليهم الساعة. فقال: "يا ابن الأكوع، ملكت فأسجح، إنهم الآن بغطفان يقرون" قال: ثم خرجنا، وأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته حتى دخلنا المدينة1.

صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح ابن حبان - محققاج ١٠ · ص ٣٨٩