قال أبو حاتم: أشار النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر إلى الشيء الذي هو فرض على المخاطبين في جميع الأحوال فجعله أعلى الإيمان ثم أشار إلى الشيء الذي هو نفل للمخاطبين في كل الأوقات فجعله أدنى الإيمان فدل ذلك على أن كل شيء فرض على المخاطبين في كل الأحوال وكل شيء فرض على بعض المخاطبين في بعض الأحوال وكل شيء هو نفل للمخاطبين في كل الأحوال كله من الإيمان.
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٥