قال أبو حاتم رضي الله تعالى عنه: إذا وجد المسلم في قلبه أو خطر بباله من الأشياء التي لا يحل له النطق بها من كيفية الباري جل وعلا أو ما يشبه هذه فرد ذلك على قلبه بالإيمان الصحيح وترك العزم على شيء منها كان رده إياها من الإيمان بل هو من صريح الإيمان لا أن خطرات مثلها من الإيمان.
AUTO ذكر الإباحة للمرء أن يعرض بقلبه شيء من وساوس الشيطان بعد أن يردها من غير اعتقاد القلب على ما وسوس إليه الشيطان
147 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن منصور عن ذر عن عبد الله بن شداد عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه الشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به فقال صلى الله عليه وسلم: "الله أكبر الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة"1. [30:4]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٠