يا أصلع؟ قلت: القرآن قال: القرآن؟ فقرأت: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده من الليل﴾ وهكذا هي قراءة عبد الله1 إلى قوله: ﴿إنه هو السميع البصير﴾ فقال: هل تراه صلى فيه؟ قلت: لا قال: "إنه أتي بدابة" قال حماد وصفها عاصم لا أحفظ صفتها قال: فحمله عليها جبريل أحدهما رديف صاحبه فانطلق معه من ليلته حتى أتى بيت المقدس فأري ما في السماوات وما في الأرض ثم رجعا عودهما على بدئهما فلم يصل فيه ولو صلى لكانت سنة2. [2:3]
صحيح ابن حبان - محققا · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤