تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا محمد، أخبرني عن النجوم التي رآها يوسف ساجدة له، ما أسماؤها؟ فلم يجبه بشيء، حتى أتاه جبريل، فأخبره، فأرسل إلى اليهودي، فقال: هل أنت مؤمن إن أخبرتك بها؟ قال: نعم، فقال: «خرثان، وطارق، والذيال، وذو الكيعان، وذو الفروع، ووثاب، وعمودان، وقابس، والضروح، والمصبح، والفيلق، والضياء، والنور-يعني أباه وأمه- رآها في أفق السماء ساجدة له، فلما قص على أبيه، قال: أرى أمرًا متشتتًا يجمعه الله».

وأخرج ابن مردويه عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «لما قال يوسف: ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢] قال له جبريل: يا يوسف، أذكر همك، قال: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ [يوسف: ٥٤]».

سورة الرعد

أخرج الترمذي -وحسنه -والحاكم -وصححه -عن أبي هريرة، عن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن · الجزء ٩ · الصفحة ٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الزيادة والإحسان في علوم القرآنج ٩ · ص ٣٨